الجمعة، 21 يناير 2011

من كتاب ساعات من العمر


ف الستينيات كنت أزور الأسكندريه كثيرا خاصه ف فصل الشتاء وأجلس في مقاهي وسط المدينه مستمتعا بصحبه أصدقاء الطفوله كان يطوف بنا في هذه المقاهي رجل عجوز يرتدي بدله سهره سوداء قديمه ويحمل بيده عودا فيقف إلي مائدتنا لدقائق يعزف ويغني بصوت لا بأس به ثم ينصرف عنا شاكرا ما نهبه له من هبه صغيره..

وذات ليله تجاذبت معه اطراف الحديث وسألته عن أحلامه فإذا به يجبني بأن حلمه الوحيد أن يسافر إلي القاهره و يسمعها صوته وألحانه وفنه

ثم سرح ببصره بعيدا وهو يتأوه

كأنما يستغرف في حلم بعيد المنال!!ا

وغادرنا الرجل بعد قليل وأنا أتأمل حلمه "الكبير"

وأتعجب له والقاهره لا تبعد عن مدينته أكثر من مسيره ساعتين

ومع ذلك فقد تحدث عنه وكأنه حلم مستحيل!ا

لا بأس بذلك إذا لم يعوق الحلم تواصل الإنسان مع حياته و واقعه

فلكل إنسان دائما أحلامه التي قد يسعي لتحقيقها

أو يكتفي بتخيل عالمها الجميل

======================

ولقد كان حلم بطل روايه "سوء تفاهم " لألبير كامي بعد أن حقق نجاحه و ثراءه أن يرجع إلي بلدته الصغيره التي هجرها في شبابه ليري أمه وأخته

و رجع بالفعل إلي بلدته

و أقام في الفندق الصغير المهجور الذي تملكه أسرته

فكانت مأساته أن قتلته أمه وأخته و هما لا تعرفان شخصيته لكي تسرقاه!!ا

ما أكثر ما تمنيت ألا تضاعف الحياه من آلالمها للبشر حين تؤجل تحقيق الأحلام إلي اللحظه التي ينزل فيها ستار الختام

فلا يكاد الإنسان يسعد بتحقيق حلمه أخيرا حتي يتحسر علي العمر الذي ضاع فالكفاح

و لم يتح له أن يسعد بالراحه بعد العناء

إذا ليس أقسي علي الإنسان من الأحلام المؤوده إلا الأحلام التي تتحقق بعد فوات الأوان

فالأولي يخفف علي الإنسان إحباطه معها إستمرار الأمل في الغد الذي يتسع لكل شئ

أما الثانيه فإنه يضاعف من شقاء الإنسان بها حسرته علي أنها قد جاءت أخيرا

و هو يسمع لحن الختام

فكأنما كانت الرحله كلها

بلا راحه

ولا سلوي

ولا عزاء

ورغم ذلك كله فلابد للإنسان من أن يحلم دائما بغد أسعد وأجمل وأفضل

ولابد أن يتعلق دائما بالأمل في رحمه الله

و في أن ترق له الحياه ذات يوم وتسمح له بتحقيق الأحلام في الوقت المناسب وليس بعد فوات الأوان

@@@@@

الحلم واحه جميله وسط الصحراء قاحله

يستريح فيها الإنسان بعض الوقت من هجير الحياه

لكن القافله لا تتوقف في الواحه إلي النهايه

وإنما لتلتقط أنفاسها فيها بعض الوقت

وتتزود بالماء والأمل والقوه

لتواصل السفر من جديد


الثلاثاء، 21 ديسمبر 2010

تحت المظلة


نظرا لاحتفال العالم بمئوية الاديب العالمي نجيب محفوظ  
نقدم لكم هذه المجموعه القصصية التى 
هى احدى اعماله الادبية على هيئه كتاب مقروء ومسموع
ويعد نجيب محفوظ من اشهر الادباء العرب فى العصر الحديث 
وقد حصل على جائزة نوبل فى الادأب
ويصنف كتاب تحت المظلمه من القصص الأدابية القصيره 
وقد كتب نجيب محفوظ  هذه المجموعة القصصية
في الفترة بين أكتوبر وديسمير 1967 ولكنها نشرت عام 1969
وهي تحمل وقع الهزيمة التي سبقت بشهور
وتتكون المجموعة من 6 قصص و5 مسرحيات ذات الفصل الواحد 
ولتحميل الكتاب مقروءاضغط هنـــا
ولتحميل الكتاب بالصيغة السمعية 
تجدها هنا مقسمه حسب القصص

الاثنين، 20 ديسمبر 2010

كتاب الاسلام فى خندق للدكتور مصطفى محمود


ويسألوننى لماذا كل هذه الثقة بانتصار الإسلام رغم 


تخلف أهله وانقسامهم وفقرهم ومهانتهم وجهلهم 

ورغم 

أنهم بلا سيف وبلا قوة وبلا سند ورغم كل هذ الظلام 


المطبق الذى لا يبدو فيه خيط نور فأقول لهم نعم 

سيف الاسلام الآن مكسور وأهله متخلفون وجهلة وفقراء 

ومنقسمون ولكنه مع ذلك يا أخوة ورغم ذلك ينتصر 

الأسلام ويغزو القلوب وينتشر فى كل بقاع الأرض بل 

و...فى قلب باريس ولندن وبرلين ونيويورك يتقدم 


كل 

يوم أجانب لشيوخ المساجد هناك ويطلبون أن يسلموا 

ويتعلموا أركان الاسلام هكذا ببساطه إن الإسلام له 

سر 

ربانى وله سلطة فى ذاته وهذا ما يجعل أعداءه 


المسلحين حتى الاسنان يرتجفون منه رعبا ويحسبون 

له 

الف حساب 

وقتل المسلمين يا اخوة شئ اخر تماما ولا يعنى ابدا قتل الاسلام... والمسلمون اكثرهم موتى بالفعل وكل ما يستجد ان موتهم يعلن

وهذا امر هامشي تماما فمن مات الاسلام فى قلبه لا يدخل تحت تعداد المسلمين اما من يحيا الاسلام فى قلوبهم فلا خوف عليهم ولا سبيل لاي سلطان فى الارض عليهم.......

ولتحميل الكتاب اضغط هنا
 
Copyright © ثقف نفسك-كتب. All rights reserved.
ثقف نفسك created by Almowhed Designed by Almowhed